سعاد الحكيم

1224

المعجم الصوفي

« واما النعوت والفرق بينها وبين . . . الأوصاف انها ألفاظ لا تدل على معنى قائم بذات المنعوت . . . وانما النعوت ألفاظ تدل على الذات من حيث الإضافة ، وهكذا نسميها أسماء الإضافة كالأول . . . » ( كتاب الأزل ص - 15 ) . - - - - - ( 20 ) يقول الجيلي : « فالذات مرئية والأوصاف مجهولة ، ولا ترى من الوصف الا الأثر ، اما الوصف نفسه فهو الذي لا يرى ابدا البتة البتة ، مثاله ما ترى من الشجاع عند المحاربة الا إقدامه وذلك اثر الشجاعة لا الشجاعة . . . لان الصفة كامنة في الذات لا سبيل إلى بروزها فلو جاز عليها البروز لجاز عليها الانفصال عن الذات وهذا غير ممكن » ( الانسان الكامل ج 1 ص 25 ) . ( 21 ) إشارة إلى الآية « وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ » ( 68 / 4 ) . ( 22 ) إشارة إلى الآية « وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ » ( 15 / 87 ) . ( 23 ) يقول « سيد حسين نصر » في كتابه « ثلاثة حكماء مسلمين » نقله عن الانكليزية . صلاح الصاوي نشر دار النهار بيروت 1971 ص 142 : « ونظرة ابن عربي إلى العلاقة بين الصفات والذات وسط بين التنزيه والتشبيه . إذ يثبت في الوقت نفسه ، التعالي للّه واتصافه بصفات ليست جميع صفات الكون الا انعكاسات وصورا لها » . بل نرى ان الشيخ يجمع في الوقت نفسه بين طرفي التنزيه والتشبيه جمعا أصيلا مبتكرا ، انظر الفص الثالث من فصوص الحكم . ( 24 ) راجع مخطوط « النجاة من شر الصفات » وهي تنسب لابن عربي وان كانت في الواقع لسعد الدين الحموي . مخطوط الظاهرية رقم 6423 - حيث يرى أن صفات العبد هي نفسه فيشرح شروط طهارتها . ( 25 ) راجع « منة واستحقاق » 696 - الواعظ الناطق - الواعظ الصامت الواعظ الناطق : هو القرآن ، بما فيه من آيات الوعظ الناطقة بالترغيب والترهيب . اما الواعظ الصامت : فهو الموت . بما فيه من قدرة على وضع الانسان في مواجهة مصيره ، وانتشاله من حال غفلة الكون « أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ » [ 102 / 2 ] . يقول : « . . . ومتنا على ما كنا عليه ، وحشرنا على ما عليه متنا ، كما نصبح على ما عليه - - - - -